منتدي جزائري عربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الجوكر
 
اميرة الظلام
 
ريناد الصباح
 
حياة الصباح
 
نازك الصباح
 
Admin
 
كلاش
 
منذر
 
كرك
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
الجوكر
 
اميرة الظلام
 
ريناد الصباح
 
نازك الصباح
 
حياة الصباح
 
Admin
 
كرك
 
منذر
 
كلاش
 
سحابة الكلمات الدلالية
تصويت

شاطر | 
 

 تعريف الصلاة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 22/04/2015

مُساهمةموضوع: تعريف الصلاة..   الخميس يونيو 11, 2015 8:38 am

ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻐﺔ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ
ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻙ ﻓﻤﻨﻪ} :ﻭَﺻَﻞِّ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ
ﺇِﻥَّ ﺻَﻠَﺎﺗَﻚَ ﺳَﻜَﻦٌ ﻟَﻬُﻢْ{ ،
ﻭﻗﻮﻟﻪ، }ﻭَﻟَﺎ ﺗُﺼَﻞِّ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﺣَﺪٍ
ﻣِﻨْﻬُﻢْ{ ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺃﻱ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﻤﻴﺖ
ﺃﻧﺸﺪﻭﺍ:
ﻭﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺩﻧﻬﺎ
ﻭﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺩﻧﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻢ
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﻣﻨﻪ
ﻗﻮﻝ ﺍﻷﻋﺸﻰ:
ﻟﻬﺎ ﺣﺎﺭﺱ ﻻ ﻳﺒﺮﺡ ﺍﻟﺠﻬﺮ
ﻳﻨﻬﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻣﺎ ﺩﻋﺖ ﺻﻠﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺯﻣﺰﻣﺎ
ﻭﺳﻤﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺻﻼﺓ ﻷﻥ ﻗﺼﺪ
ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ
ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺃﻭﻻً ﻭﺁﺧﺮﺍً
ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً ﺩﻳﻨﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎ
ﺑﺤﺴﺐ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ
ﻓﻔﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻛﻤﺎ
ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ،
ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﻰ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ
ﻃﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺋﻤﺎً
ﻓﻠﻴﺼﻞ ﻭﻗﺪ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ
ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻛﺜﺮ
ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ
ﺩﻋﺎﺀ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻭﺩﻋﺎﺀ ﻣﺴﺄﻟﺔ
ﻓﺎﻟﻌﺎﺑﺪ ﺩﺍﻉ ﻛﺎﻟﺴﺎﺋﻞ ﻭﺑﻬﻤﺎ
ﻏﻴﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺩﻋﻮﻧﻲ
ﺃﺳﺘﺠﺐ ﻟﻜﻢ ﻓﻘﻴﻞ
ﺃﻃﻴﻌﻮﻧﻲ ﺃﺛﺒﻜﻢ ﻭﻗﻴﻞ
ﺳﻠﻮﻧﻲ ﺃﻋﻄﻜﻢ ﻭﻗﻮﻟﻪ
}ﺃُﺟِﻴﺐُ ﺩَﻋْﻮَﺓَ ﺍﻟﺪَّﺍﻉِ ﺇِﺫَﺍ
ﺩَﻋَﺎﻥِ. {
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ: ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻥ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻗﺎﻝ
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ
ﺍﻟﺼﻼﺓﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻫﻞ ﻫﻮ
ﻣﻨﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻻ ﻣﺠﺎﺯﺍً ﺷﺮﻋﻴﺎً ﻓﻌﻼً
ﻫﺬﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﻤﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ, ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺩﻋﺎﺀ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﻭﺩﻋﺎﺀ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻣﻦ
ﺣﻴﻦ ﺗﻜﺒﻴﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺳﻼﻣﻪ ﺑﻴﻦ
ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ
ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻ
ﻣﺠﺎﺯﺍً ﻭﻻ ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺧﺺ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﺼﻮﺻﺔ ﻛﺴﺎﺋﺮ
ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺼﻬﺎ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﻑ ﺑﺒﻌﺾ
ﻣﺴﻤﺎﻫﺎ ﻛﺎﻟﺪﺍﺑﺔ ﻭﺍﻟﺮﺃﺱ
ﻭﻧﺤﻮﻫﻤﺎ ﻓﻬﺬﺍ ﻏﺎﻳﺔ
ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻭﻗﺼﺮﻩ
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻻ
ﻳﻮﺟﺐ ﻧﻘﻼً ﻭﻻ ﺧﺮﻭﺟﺎً ﻋﻦ
ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ.
ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ
ﻣﺠﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﻫﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺃﻭ ﻣﺸﺘﻘﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﻭﻫﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﺣﻢ
ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﻈﻢ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ
ﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﻤﻲ ﻋﻘﺐ ﺫﻟﻚ
ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺗﻮﻓﻴﻘﻪ ﻻ ﻧﻌﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ
ﻣﻤﺎ ﺫﻛﺮﻭﻩ ﻭﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﻗﻮﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﺎﺩﺓ ﺹ ﻝ ﻭﻭ ﻝ
ﻱ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﻷﺻﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻭﻣﻠﺤﻮﻅ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻔﺮﺩ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﻀﻢ ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ ﻭﺟﻤﻴﻊ
ﺗﻔﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺭﺍﺟﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺎﺋﺮ
ﺗﻘﺎﻟﻴﺒﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﺗﺼﺮﻓﺖ
ﻭﺗﻘﻠﺒﺖ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺟﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﺹ ﻝ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺳﻂ
ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺫﻱ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﺤﺪﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻛﻴﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ
ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻀﻤﺎﻡ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ
ﻭﻣﻨﻪ ﺻﻼﺓ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺷﻮﺍﻩ ﻷﻧﻪ
ﻳﻨﻀﻢ ﻭﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﺟﺰﺍﺅﻩ ﻭﺻﻼ
ﻳﺪﻩ ﺳﺨﻨﻬﺎ ﻭﺍﺩﻓﺎﻫﺎ ﻷﻧﻀﻤﺎﻡ
ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺻﻼﻩ ﺧﺎﺗﻠﻪ
ﻭﺧﺪﻋﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﻨﻀﻢ ﻭﻳﺠﺘﻤﻊ
ﻟﺨﺪﻋﻪ ﻛﺈﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﺼﻼﻳﺔ ﻟﻤﺪﻕ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﺠﻤﻊ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻣﻦ
ﺃﻓﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻠﺒﺔ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻛﻨﺎﻳﺲ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺹ ﻭﻝ ﻣﻨﻪ ﺻﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﻗﺮﻧﻪ ﺻﻮﻻ ﺇﺫﺍ ﺳﻄﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﻭﺛﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺼﻮﻟﺔ
ﺍﻟﻤﻜﻨﺴﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻜﻨﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻜﺴﺮ
ﻋﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﻮﻝ
ﺷﻲﺀ ﻳﺠﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻨﻈﻞ
ﻭﻳﻨﻘﻊ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻣﺮﺍﺭﺗﻪ
ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﻞ ﻛﻨﺲ ﻧﻮﺍﺣﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺪﺭ ﺃﻱ ﺟﻤﻊ ﻣﻞ ﺗﻔﺮﻕ
ﻣﻨﻬﺎ.
ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﻝ ﻭﺹ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ ﺹ
ﻟﻮﺻﺎ ﺇﺫﻝ ﻟﻤﺢ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻟﻤﺨﺘﻔﻲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻻ
ﻭﺹ ﻣﻼﻭﺻﺔ ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺹ
ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺹ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﺱ ﺍﻟﻔﺎﻟﻮﺫ
ﻻﻧﻌﻘﺎﺩﻩ ﻭﺍﻧﺠﻤﺎﻋﻪ
ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺹ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﺬﻟﻚ
ﺃﻭ ﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻭﻻ
ﺹ ﺣﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺄﻧﻪ
ﻃﻠﺐ ﺍﻹﺧﺘﻔﺎﺀ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻝ ﻱ ﺹ.
ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ: ﻝ ﺹ ﻭﻭ ﻝ ﺹ
ﻱ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﺼﺎﻩ ﻳﻠﺼﻮﻩ ﻭﻟﺼﺎ
ﺇﻟﻴﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﺮﻳﺒﺔ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﺼﻰ ﻳﻠﺼﻰ ﻛﺮﻣﻰ
ﻳﺮﻣﻲ ﻭﻟﺼﻰ ﻳﻠﺼﻰ ﻛﺮﺿﻰ
ﻳﺮﺿﻲ.
ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ: ﻭﺹ ﻝ ﻭﺻﻠﻪ
ﻭﺻﻼ ﻭﺻﻠﻪ ﻻﻣﻪ ﻭﻭﺻﻞ
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ
ﻭﺻﻮﻻ ﻭﻭﺻﻼ ﻭﺻﻠﺔ ﺑﻠﻐﻪ
ﻭﺃﺟﺘﻤﻊ ﺑﻪ ﻭﺃﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻟﻮﺻﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻟﺒﻄﻦ
ﻭﺍﻟﺸﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﺳﺒﻌﺔ
ﺃﺑﻄﻦ ﻋﻨﺎﻗﻴﻦ ﻋﻨﺎﻗﻴﻦ
ﻓﻈﻬﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻀﻢ
ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻴﻤﻴﺖ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﻮﺻﺔ ﺻﻼﺓ
ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﻭﺇﺯﺍﺣﺔ
ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻋﻦ ﻧﻔﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﻔﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﺪﺭﺍﺕ
ﻭﺟﻤﻌﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻟﻠﺤﺎﻇﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﻻﺷﺘﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ
ﻭﻛﻮﻧﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﺃﻡ
ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻧﺘﻬﻰ.
ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻤﻌﻨﻰ
ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ
- ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﻧﻲ
ﺑﻌﺜﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻘﻴﻊ ﻷﺻﻠﻲ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺇﻧﻪ ﻓﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﻭﻳﺔ
ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ
ﻟﻬﻢ ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ
ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ - ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ
ﻋﻠﻰ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻓﻰ
ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ
ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ }ﻟَﺎ ﺗَﺠْﻬَﺮْ ﺑِﺼَﻠَﺎﺗِﻚَ
ﻭَﻟَﺎ ﺗُﺨَﺎﻓِﺖْ ﺑِﻬَﺎ{ ﻭﺑﻤﻌﻨﻰ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﻭ ﻭﺃﻣﺎ
ﻗﻮﻝ ﺍﻷﻋﺸﻰ:
ﺗﺮﺍﻭﺡ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ
ﻓﻄﻮﺭﺍ ﺳﺠﻮﺩﺍ ﻭﻃﻮﺭﺍ
ﺟﻮﺍﺭﺍ
ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻨﺎ
ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﻌﻮﺩ
ﺇﺫﺍ ﺗﻘﺮﺭ ﻫﺬﺍ ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺑﺤﺴﺐ
ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻰ ﻟﻪ
ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻣﻌﻨﻰ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻪ ﺛﻨﺎﺅﻩ
ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻣﻌﻨﻰ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ
ﻭﻛﺬﺍ ﺭﻭﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ
ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻓﻲ
ﻗﻮﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ
ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎﻝ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻨﺎﺅﻩ ﻋﻨﺪ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ
ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﻟﻪ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺩﻋﻮﺍ ﻟﻪ
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻲ
ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻋﻦ
ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺑﻦ
ﺣﻴﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻜﻢ ﻭﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮﻭﺍ ﻟﻜﻢ ﻭﻋﻦ
ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻭﻗﺪ
ﻋﻠﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻳﺼﻠﻮﻥ
ﻳﺒﺮﻛﻮﻥ ﻭﺗﻘﻞ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ
ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻘﻮﻝ ﻋﻦ
ﺍﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﺇﻻ
ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻗﺎﻻ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﺑﻦ
ﺍﻟﻤﺰﺍﺣﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﺻﻼﺓ ﺭﺣﻤﺘﻪ
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﻣﻐﻔﺮﺗﻪ
ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﺃﺧﺮﺟﻬﻤﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ
ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻧﺤﻮﻫﺎ
ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺍﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺴﺮﻫﺎ
ﺍﻷﺭﻣﻮﻱ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ ﻭﻗﺎﻝ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ
ﻭﺍﻷﻣﺪﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻲ
ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﺃﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺄﻟﻮﺍ
ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻞ ﻳﺼﻠﻲ ﺭﺑﻚ ﻗﺎﻝ
ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻚ ﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺻﺪﺭ
ﻣﻮﺳﻰ ﻓﺄﻭﺣﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ
ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻧﻲ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﺃﻥ
ﺻﻼﺗﻲ ﻭﺃﻥ ﺭﺣﻤﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ
ﻏﻀﺒﻲ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻌﺠﻤﻲ
ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﻋﻦ ﻋﻄﺎﺀ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻳﺎﺡ ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻨﻪ ﺭﻓﻌﻪ ﻗﻠﺖ
ﻳﺎ ﺟﺒﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻳﺼﻠﻲ ﺭﺑﻚ ﺟﻞ
ﺫﻛﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ
ﺻﻼﺗﻪ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﻮﺡ ﻗﺪﻭﺱ
ﺳﺒﻘﺖ ﺭﺣﻤﺘﻲ ﻏﻀﺒﻲ ﻭﻋﻦ
ﺍﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ
ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎﻝ
ﺻﻼﺗﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺒﻮﺡ
ﻗﺪﻭﺱ ﺳﺒﻘﺖ ﺭﺣﻤﻨﻲ
ﻏﻀﺒﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺮﺩ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺭﻗﺔ ﺗﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺗﻌﻘﺐ
ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻏﺎﻳﺮ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﻼﺓ
ﻣﻦ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ
ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﻳﺮﺓ ﻣﻦ
ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ
ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً ﺣﺘﻰ ﺳﺄﻟﻮﺍ ﻋﻦ
ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ
ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ ﺑﻠﻔﻆ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻭﺃﻗﺮﻫﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻘﺎﻝ
ﻟﻬﻢ ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ
ﺍﻹﻋﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻵﺩﻣﻴﻴﻦ
ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﻭﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻞ ﻗﺪ ﻋﻠﻢ
ﺻﻼﺗﻪ ﻭﺗﺴﺒﻴﺤﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ
ﻋﻄﻴﺔ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﻋﺒﻴﺪﻩ ﻋﻔﻮﻩ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ
ﻭﺑﺮﻛﺘﻪ ﻭﺗﺸﺮﻳﻔﻪ ﺃﻳﺎﻫﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻲ
ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻫﻲ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻟﻪ ﻭﺑﺮﻛﺘﻪ
ﻟﺪﻳﻪ ﻭﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺩﻋﺎﺅﻫﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺭﻗﺔ ﻭﺩﻋﻞ ﻭﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺮﺍﻏﺐ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻚ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺪ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺔ، ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻄﻒ
ﻓﻲ ﺭﻛﻮﻋﻪ ﻭﺳﺠﻮﺩﻩ
ﺃﺳﺘﻌﻴﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻌﻄﻒ ﻋﻠﻰ
ﻏﻴﺮﻩ ﺣﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺮﺅﻓﺎ
ﻛﻌﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻓﻲ
ﺍﻧﻌﻄﺎﻓﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ
ﺣﻨﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺛﻢ ﻛﺜﺮ
ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺘﺮﺅﻑ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻱ ﺗﺮﺣﻢ ﻭﺗﺮﺃﻑ
ﺣﻜﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﻌﺪﻩ ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺇﻥ ﻓﻴﺮﺗﻪ
ﺑﺘﺮﺣﻢ ﻭﺗﺮﺃﻑ ﻓﻤﺎ ﺗﺼﻨﻊ
ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻗﻠﺖ
ﻫﻲ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻠﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺟﻌﻠﻮﺍ
ﻟﻜﻮﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ
ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻓﺎﻋﻠﻮﻥ ﻟﻠﺮﺣﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺮﺃﻓﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻱ
ﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻤﻌﺎﻥ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻛﺪﻫﺎ
ﺑﺎﻟﻌﻄﻒ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻠﻔﻆ
ﻷﻧﻪ ﺃﺑﻠﻎ
ﻭﺟﻮﺯ ﺍﻟﺤﻠﻴﻤﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﺈﻥ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﻭﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ
ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻛﻌﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻵﺗﻴﺔ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ
ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻭﻟﻰ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﻌﻨﻰ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻪ
ﺛﻨﺎﺅﻩ ﻭﺗﻌﻈﻴﻤﻪ ﻭﺻﻼﺓ
ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻃﻠﺐ ﺫﻟﻚ
ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ
ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻻ ﻃﻠﺐ
ﺃﺻﻼﻟﺼﻼﺓ ﻭﻗﻴﻞ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﻣﺔ
ﻓﺼﻼﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺒﻴﺎﺋﻪ ﻫﻲ ﻣﺎ
ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ
ﻭﺻﻼﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ
ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺳﻌﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻴﺎﺽ ﻋﻦ ﺑﻜﺮ
ﺍﻟﻘﺸﻴﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﻼﺓﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺸﺮﻳﻒ
ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻜﺮﻣﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺭﺣﻤﺔ.
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﻕ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ
ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﻗﺎﻝ
ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻲ
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻖ
ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
- ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺭﻓﻊ ﻣﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ
ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻭﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻣﻨﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻣﻦ
ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ ﺑﻪ ﻣﺎ
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaadin.umbb.net
 
تعريف الصلاة..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزهور :: منتدي الاسلامي-
انتقل الى: