منتدي جزائري عربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الجوكر
 
اميرة الظلام
 
ريناد الصباح
 
حياة الصباح
 
نازك الصباح
 
Admin
 
كلاش
 
منذر
 
كرك
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
الجوكر
 
اميرة الظلام
 
ريناد الصباح
 
نازك الصباح
 
حياة الصباح
 
Admin
 
كرك
 
منذر
 
كلاش
 
سحابة الكلمات الدلالية
تصويت

شاطر | 
 

 قصة فتاة تدعي اميرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوكر
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/04/2015

مُساهمةموضوع: قصة فتاة تدعي اميرة   السبت أبريل 25, 2015 3:53 pm

ﺗﺪﻭﺭ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻰ
ﺑﻴﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻫﻠﻪ
ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ
ﻟﺘﺨﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻫﺪﻩ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻻﻓﺘﺎﺓ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻫﺎ،ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻓﺘﺎﺓ
ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ،ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ
ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺍﻟﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ،ﻋﺎﺷﺖ ﻓﺘﺮﺓ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﻓﻰ ﻫﺪﻭﺀ
،ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ
ﻛﻴﻒ ﻳﻌﺸﻦ
ﻣﺮﺍﻫﻘﺘﻬﻦ"ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺗﺤﺐ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻭﺍﺧﺮﻯ ﺗﻌﺸﻖ ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺗﻠﻚ ﻣﺘﻴﻤﺔ
ﺑﻤﻦ ﻫﻮ ﻓﻰ ﻋﻤﺮ
ﺍﺑﻴﻬﺎ،ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻘﺘﻨﻊ
ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻋﻦ
ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻦ ﻣﻊ ﺍﺣﺒﺎﺑﻬﻦ
ﺗﻀﺤﻚ....!! ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﺗﻌﻴﺶ ﻋﺼﺮ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﻟﻌﺔ ﺑﻪ
ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ
ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺍﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﻞ
ﺍﻧﻪ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻨﻔﺼﻞ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻦ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﻔﺼﻞ ﺧﻂ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ!!
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﻣﻮﺍﻗﻊ
ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ
ﻭﺗﺠﻮﺏ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ
ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ
ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻋﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺗﺠﺪ
ﻓﻰ ﺩﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﺎﺩﺛﺘﻬﻦ
ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ.. ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ
ﻫﻮﺍﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ
ﻭﺗﺠﻮﺏ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﻦ
ﻣﻮﻗﻊ ﻻﺧﺮ ﻭﻓﻰ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺤﺎﺩﺙ ﺗﺤﺎﺩﺙ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ
ﺳﺄﻋﺮﻓﻚ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺎﺓ
ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺳﻮﻑ
ﺗﺤﺒﻴﻨﻬﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ،ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺗﺮﻓﺾ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻴﻖ
ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ
ﻭﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﺜﻘﺔ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺑﻬﺎ
ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ
ﺗﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻘﺪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﺍﻗﺎﻣﺔ
ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﻓﻌﻼ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
ﺍﻟﺨﻠﻮﻗﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﺔ،ﻭﺛﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﺛﻘﺔ
ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ
ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻟﺘﺰﺩﺍﺩ ﺍﻋﺠﺎﺑﺎ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺓ
ﻭﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﻭﺃﺩﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻢ
ﻭﺍﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻋﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻛﻞ
ﺷﺊﻭﻓﻰ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻨﺖ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ:ﺳﺄﻋﺘﺮﻑ ﻟﻜﻰ
ﺑﺸﺊ ﻟﻜﻦ ﻋﺪﻳﻨﻰ
ﺃﻻﺗﻜﺮﻫﻴﻨﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻮﺭ:ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻠﻔﻈﻴﻦ
ﺑﻠﻔﻆ "ﻛﺮﻩ"ﻭﺍﻧﺘﻰ
ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﻌﺰﺗﻚ
ﻋﻨﺪﻯ ﻓﺄﻧﺘﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﺧﺘﻰ
. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ:ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻜﻰ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ...ﺍﻧﺎ ﺷﺎﺏ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻯ
ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺍﻗﺼﺪ ﺧﺪﺍﻋﻚ
ﻭﻟﻜﻨﻰ ﺍﻋﺠﺒﺖ ﺑﻚ ﺟﺪﺍ
ﻭﻟﻮ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻻﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻚ
ﻻﺗﺤﺎﺩﺛﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻭﻟﻜﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ
ﺍﺻﺒﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ
ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ ﻭﺍﺷﻌﺮ ﺑﻚِ
ﺑﻜﻞ ﻧﻔﺲ.ﻭﻫﻨﺎ ﻟﻢ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﻘﺪ ﺍﺣﺴﺖ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺷﻲﺀ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻬﻞ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻻﺩﺏ
ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻻﺧﻼﻕ ﻫﻰ
ﻟﺸﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻩ؟! ﺍﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻗﺪ ﺍﻫﺘﺰ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻳﻘﻈﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ:ﻛﻴﻒ ﺍﺣﺐ ﻋﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺘﻰ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺎﺭﺽ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺐ
ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺎﻣﺔ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻪ:ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ..ﺍﻧﺖ ﻣﺜﻞ
ﺍﺧﻰ ﻓﻘﻂ..ﻓﻘﺎﻝ
ﻟﻬﺎ:ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻨﺪﻯ ﺍﻧﻰ
ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮﻳﻨﻰ
ﻣﺜﻞ ﺍﺧﻴﻚ ﻫﺪﺍ ﺍﻣﺮ
ﻳﺨﺼﻚ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ.
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ
ﻫﻨﺎ...ﻟﺘﺤﺲ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺍﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﺗﻐﻴﺮ
ﺑﻬﺎ...ﻟﻘﺪ ﺍﺣﺒﺘﻪ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻫﺎ
ﻗﺪ ﻃﺮﻗﺖ ﺳﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﺐ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻﺗﺤﺎﺩﺙ
ﺍﻯ ﺷﺎﺏ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻓﻰ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ
ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺤﺎﺩﺛﻪ
ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﺄﻧﻪ
ﻓﺘﺎﺓ ﻭﺍﻥ ﺗﺤﺒﻪ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ
ﻭﺗﻜﺘﻢ ﺣﺒﻪ ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮﻩ
ﺑﻪ .ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻛﻼ
ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺗﻌﻠﻘﺎ
ﺑﺎﻻﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﺗﻰ ﻳﻮﻡ
ﻣﺮﺿﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﻣﺮﺿﺎ ﺍﻗﻌﺪﻫﺎ ﺍﺳﺒﻮﻋﺎ
ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺷﻔﻴﺖ ﻫﺮﻋﺖ ﻉ
ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻛﻤﺎ ﻳﻬﺮﻉ
ﺍﻟﻈﻤﺎﻥ ﻟﺸﺮﺑﺔ ﻣﺎﺀ
ﻟﺘﺠﺪ ﺑﺮﻳﺪﻫﺎ
ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﻣﻤﻠﻮﺀ
ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﻛﻠﻬﺎ
ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺷﻮﻕ
ﻭﻏﺮﺍﻡ...ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﺩﺛﺘﻪ
ﺳﺄﻟﻬﺎ:ﻟﻤﺎ ﺗﺮﻛﺘﻴﻨﻰ
ﻭﻫﺠﺮﺗﻴﻨﻰ،ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ:ﻛﻨﺖ ﻣﺮﻳﻀﺔ،ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﻫﻞ ﺗﺤﺒﻴﻨﻰ؟؟ ﻭﻫﻨﺎ
ﺿﻌﻔﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ:ﻧﻌﻢ ﺍﺣﺒﻚ
ﻭﺍﻓﻜﺮ ﺑﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ...ﻭﻫﻨﺎ
ﻃﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﻓﺄﺧﻴﺮﺍ ﺍﺣﺒﺘﻪ ﺣﺒﻴﺒﺔ
ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺑﺪﺃﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ
ﺍﻣﻴﺮﺓ: ﻟﻘﺪ ﺧﻨﺖ ﺛﻘﺔ
ﺍﻫﻠﻰ ﺑﻰ ﻟﻘﺪ ﻏﺪﺭﺕ
ﺑﺎﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻠﻰ ﺭﺑﺎﻧﻰ
ﻭﻟﻢ ﺍﺑﻪ ﻟﻠﺠﻬﺪ ﺍﻟﺪﻯ
ﺍﻓﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻰ ﻭﻣﻦ
ﺍﺟﻞ ﺍﻻﺗﺨﻮﻥ ﺛﻘﺘﻪ
ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻣﻦ
ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺘﻜﺘﺒﺘﻠﻚ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ"ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻰ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﻭﺃﻧﻚ ﺍﻭﻝ ﺣﺐ
ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻭﺍﻧﻰ ﻟﻢ
ﺍﺭﻯ ﻣﻨﻚ ﺍﻻ ﻛﻞ ﻃﻴﺐ
ﻭﻟﻜﻨﻰ ﺍﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺍﻯ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﻗﺪ
ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻭﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﻋﺼﻴﺎﻥ ﺍﻣﺮ
ﺧﺎﻟﻘﻰ ﻭﻻ ﺍﺭﻏﺐ ﺑﺨﻴﺎﻧﺔ
ﺛﻘﺔ ﺍﻫﻠﻰ ﺑﻰ ﻓﻘﺮﺭﺕ
ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺐ ﻟﻚ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭﻗﺪ
ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻰ ﻻﺍﺭﻳﺪﻙ
ﻭﻟﻜﻨﻨﻰ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﺣﺒﻚ
ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻭﻗﻠﺒﻰ ﻳﺘﺸﻘﻖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﻜﻦ ﺍﻣﻠﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﻟﻮ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ
ﻳﺘﻢ ﺷﻤﻠﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻨﺎ
ﺗﺮﻛﻨﺎ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ"ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ"ﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ
ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻮﺟﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﺪﻟﻪ
ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ
ﻟﻘﺎﺋﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﻓﺴﻴﺤﺪﺙ
ﻓﻼﺗﻨﺴﺎﻧﻰ ﻻﻧﻨﻰ ﻟﻦ
ﺍﻧﺴﺎﻙ ﻭﺍﻋﺪﻙ ﺍﻧﻚ
ﺣﺒﻴﺒﻰ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ
ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ"ﻛﺘﺒﺖ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺑﻌﺜﺘﻬﺎ
ﻟﻪ ﻭﻫﺮﻋﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ
ﺗﺒﻜﻰ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﻭﺟﻌﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ ﺑﺄﻥ
ﻣﺎﻓﻌﻠﺘﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ
ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ
ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺣﺐ ﺍﻟﻔﺘﻰ
ﻣﺘﺮﺑﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺵ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ ﺭﻏﻢ
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ
ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻓﺎﺋﺪﺓ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺗﺤﺐ
ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺗﻨﺘﻘﻞ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﻣﻌﻬﺎ
ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﻗﻴﻞ ﺍﺑﺎﻫﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻜﺎﻥ ﻻﺑﺪ
ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ
ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﺱ
ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺒﻌﻌﺚ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻓﻮﺩ
ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ
ﻟﻴﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ
ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻰ
ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻓﺪﺍ
ﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻪ
ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻨﺪ
ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ
ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﻛﻞ ﻣﻨﺘﺞ ﻭﺗﻨﺴﻰ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺩﻓﺘﺮ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﺽ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ
ﻓﻴﺄﺧﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ
ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ
ﻭﻳﻠﺤﻘﻬﺎ ﺑﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺗﻀﻴﻊ ﻋﻦ ﻧﺎﻇﺮﻩ ﻓﻘﺮﺭ
ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻪ ﻓﺮﺑﻤﺎ
ﺗﺮﺟﻊ ﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ
ﻋﻨﻪ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
ﺗﺸﻴﺮ ﻟﻠﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ
ﻟﻴﻼ ﻭﻗﺪ ﺧﻼ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ
ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺟﺎﻟﺲ ﺭﺍﻭﺩﺗﻪ
ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺼﻔﺢ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ
ﻟﻴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻭﺭﺍﻗﻪ
ﺍﺳﻢ ﺑﺮﻳﺪ
ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ.ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻘﻠﺐ
ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﺍﺳﻢ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻓﻴﻄﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﺮﻛﺾ
ﻭﻳﻘﻔﺰ ﻓﻰ ﺍﻧﺤﺎﺀ
ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺛﻢ ﺭﺟﻊ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﻭﻳﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﻴﻒ
ﻳﻨﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﻟﺘﻤﻸ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ
ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻓﻰ ﺻﺒﻴﺤﺔ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﻬﺮﻉ
ﻟﻠﻤﻌﺮﺽ ﺍﻣﻼ ﻓﻰ ﺃﻥ
ﺗﺄﺗﻰ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺩﻓﺘﺮﻫﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﺗﺄﺗﻰ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻫﺎ ﻛﺎﺩ
ﺍﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ
ﻳﺨﻔﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻰ
ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﺄﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ
ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻓﻰ
ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﻨﺪﻫﺸﺔ
ﻣﻨﻪ ﻓﺸﻜﺮﺗﻪ ﺑﻠﺴﺎﻧﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﺮﺍﺭﺓ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ
ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺮﻕ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ
ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ!!
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻟﻴﻠﺤﻘﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ
ﻓﻴﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ
ﻭﺭﺍﺡ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻭﻋﺮﻑ
ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻧﺎﺱ ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﻮﻥ
ﺟﺪﺍ... ﻭﺍﺑﻨﺘﻬﻢ ﻓﺘﺎﺓ
ﻃﻴﺒﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ
ﺍﻻﺑﺴﻤﻌﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ...ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻫﻠﻪ
ﻟﻴﺨﻄﺒﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻻﻳﺮﻳﺪ
ﺃﻥ ﻳﻀﻴﻊ ﻟﺤﻈﺔ ﺩﻭﻧﻬﺎ
ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﺍﻫﻠﻬﺎ
ﻋﺮﻳﺲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻻﺑﻨﺘﻬﻢ
ﻓﻬﻮ ﻃﻴﺐ ﺍﻻﺧﻼﻕ
ﻭﻣﺘﺪﻳﻦ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ
ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﻴﺮﺓ
ﺭﻓﻀﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﻣﻦ
ﻗﺒﻠﻪ ﻻﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺪﻕ
ﺍﻻﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻟﻦ
ﻳﺨﻔﻖ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﺧﺎﺏ ﺍﻣﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ
ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺮﻓﺾ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ
ﺭﺩﻫﻢ ﻗﺎﺋﻼ:ﻟﻦ ﺍﺧﺮﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﺗﺤﺪﺙ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺭﻏﺒﺔ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻻﻫﻞ
ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺍﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻬﻢ. ﻭﺟﺎﺀﺕ
ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻘﺎﻝ
ﻟﻬﺎ:ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺃﻟﻢ
ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻰ..ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻪ:ﻭﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻟﻰ ﺍﻥ
ﺍﻋﺮﻓﻚ...؟!؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ:ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻰ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ
ﻣﻌﻰ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺨﻮﻥ ﺛﻘﺔ
ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺑﻬﺎ...ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻏﻤﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ
ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻓﻨﻘﻠﺖ
ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺘﺴﺘﻴﻘﻆ
ﻭﺗﺮﺍﻩ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
..ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﻷﺑﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ:ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ
ﻳﺎﺃﺑﻰ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaadin.umbb.net
 
قصة فتاة تدعي اميرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزهور :: منتدي القصص-
انتقل الى: